|
موقف الفقهاء والمراجع من نظرية ولاية الفقية المطلقة اجمع الفقهاء والمراجع على ان الفقية المجتهد الأعلم .. له ولاية محدودة بالفتوى والقضاء فقط إلا من شذ كما سيتضح .. حيث ورد في فقه السيد الخوئي طاب ثراه في ج1ص419 ما يلي : يُستفاد من الاخبار المعتبرة أن للفقيه ولاية في موردين ، وهما الفتوى والقضاء .. وأما ولايته في سائر الموارد ، فلم يدلنا عليها رواية تامة الدلالة والسند .. وفي الصفحة 424 ورد ما يلي : أن الولاية لم تثبت للفقيه في عصر الغيبة بدليل .. وإنما هي مختصة بالنبي والائمة عليهم السلام ... بل الثابت حسبما تُستفاد من الروايات أمران : نفوذ قضائه ، وحجية فتواه .. انتهى .. الاجماع حجة في مذهب أهل البيت عليهم السلام .. وهذا ما ذكره الفقهاء والمراجع والعلماء .. ففي نهج البلاغة ج2ص80 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : وألزموا السواد الأعظم .. فإن يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة .. فإن الشاذ من الناس للشيطان .. كما ان الشاذ من الغنم للذئب .. é 

ظهرت فرقتان من 73 فرقة اخبر بها النبي صلى الله عليه وآله .. ومن السهل معرفة معالم كل فرقة لمن درس معالم الفرق الاسلامية وتاريخها خلال 1400 سنة .. وهما : فرقة ولي أمر التحريم ، وفرقة رائد التشكيك بشهادة الزهراء عليها السلام .. ولكل فرقة خصوصية فكرية وفقهية تختلف عن مذهب الامامية الاثني عشرية بنسبة عالية جداً .. بحيث اصبح من الصعب مناقشة وحصر الاختلافات الكثيرة .. ولنبين أهمها .. 1 . خالفت الفرقتان القرآن الكريم بولاية الفقية المطلقة .. وبالخصوص آيات الولاية .. ومنها قال تعالى : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ المائدة 55 و 56 الولاية المطلقة لله ولرسوله وللأمام المعصوم فقط .. ولا ولاية مطلقة للفقية ( بالامور الفقهية أو غير الفقهية ) في الآية الكريمة .. والسبب ان الفقية غير معصوم .. ومعرض للخطأ والزلل .. 2 . خالفت الفرقتان القرآن الكريم في آيات الطاعة ... ومنها قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً النساء 59 وهنا الطاعة المطلقة لله ولرسوله وللأمام المعصوم فقط .. ولا طاعة مطلقة للفقية ( بالامور الفقهية أو غير الفقهية ) والسبب ان الفقية غير معصوم .. ومعرض للخطأ والزلل .. 3 . اعطت نظريات فرق ابناء العامة الولاية والطاعة للحاكم .. والحاكم غير معصوم .. واعطت الفرقتان الولاية المطلقة .. والطاعة المطلقة .. للفقية أو المرجع .. وهو غير معصوم ايضاً .. في حين اعطى الله سبحانه وتعالى الولاية المطلقة والطاعة المطلقة لنفسه ولرسوله وللامام المعصوم فقط .. وهو مبدأ أهل البيت عليهم السلام الثابت المطابق للقرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة .. بل والعقل السليم ايضاً .. وهنا نجد ان نظرية ولاية الفقية المطلقة ( بالامور الفقهية أو غير الفقهية ) تطرفت باطلاق الولاية والطاعة .. واختلفت عن فرق ابناء العامة بان اعطت الولاية والطاعة المطلقة للفقية أو للمرجع .. وبذلك تكون مختلفة عن التشريع القرآني وقريبة من نظريات ابناء العامة .. هذا فيما إذا كان هذا الفقية أو المرجع .. هو الفقية المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد .. أما إذا كان فاقد لذلك .. فيصبح حاكم له دراية فقية بدرجة معينة .. وهنا تكون النتيجة ضارة جداً على الناس ودينهم .. حيث يكون الحكم باسم الدين .. وليس باسم القانون الذي يضعه الحاكم في نظريات ابناء العامة .. 4 . جرى تفسير وتأويل آيات كثيرة جداً بما يخدم خصوصية كل فرقة من الفرقتين .. وهذا سهل .. لان هناك أكثر من 75 تفسير في المكتبة الاسلامية .. التي حوت الكثير من الاختلافات .. إلا ان الفرقتين لم ولن تستطع ان تآتي بآية قرآنية واضحة كآيات الولاية وآيات الطاعة تثبت بها ولاية الفقية المطلقة لا من الناحية الفقهية ولا من الناحية غير الفقهية ، والقرآن هو الثقل الأكبر الذي اوصى به النبي صلى الله عليه وآله . 5 . ظهرت في افكار الفرقتين المساس بالعترة الطاهرة عليها السلام وما يتعلق بها مثل الشعائر الحسينية ، والتشكيك بشهادة الزهراء عليها السلام ، وغير ذلك كثير .. وشمل التشكيك والتحريف الكثير من ثوابت الامامية الاثني عشرية الجوهرية .. بحيث لم تصبح المسألة ، مسألة اختلافات فكرية .. أو فقهية بسيطة بين مرجع وآخر ، كما هو المتعارف .. والعترة الطاهرة عليها السلام هي الثقل الأصغر الذي اوصى به النبي صلى الله عليه وآله . 6 . تشترك الفرقتان بالمساس بأحد اصول الدين وهي الامامة .. وتفرض فرقة ولي أمر التحريم الولاية المطلقة والطاعة المطلقة لولي أمر المسلمين المزعوم .. مع العلم ان الامام المهدي عليه السلام هو ولي أمر المسلمين والمؤمنين .. وهو الذي يسمع ويرى كما اثبتنا ذلك ويرعى شؤون الأمة .. وبذلك تلغي تقليد الفقية المجتهد الأعلم .. وتلغي مراعاة شرائط التقليد .. أي على كل الفقهاء والمراجع وغيرهم من العوام .. العمل بما يصدر من ولي أمر التحريم .. نعم ، هو فقط .. حتى لو كان غير مجتهد .. أو ليس الأعلم .. أو لا تتوفر فيه شرائط التقليد .. نعم ، أنا ولي أمر المسلمين والامام المهدي خارج قوس حالياً .. وأنا المرجع والمراجع خارج قوس .. وأنا الفقية الوحيد والفقهاء خارج قوس .. من اعطاك كل هذه المناصب وهل يرضى الله منك ان تأخذ كل هذه المناصب .. وأنت غير معصوم ؟ كانت هناك نيابة خاصة في الغيبة الصغرى للنواب الاربعة ، واصبحت نيابة عامة في الغيبة الكبرى للفقية المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد .. لذا لا يجوز مطلقاً .. ان يزعم النائب العام بانه ولي أمر المسلمين ، لانه يأخذ مكان الامام المعصوم .. ولم يفعل ذلك النواب في الغيبة الصغرى والكبرى إلا من شذ .. وتجاوز على مقام المنصب الالهي للامام المعصوم عجل الله فرجه الشريف الذي وهبه الله له وهو ولي أمر المسلمين .. وأما ما دونه فهو النائب العام .. وهو الفقية المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد . 7 . الاجماع حجة في مذهب أهل البيت عليهم السلام .. وهذا من اسرار قوة مذهب أهل البيت عليهم السلام .. لذا اجمع الفقهاء والمراجع على مدى 1400 سنة .. على ان الفقية المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد .. له ولاية محدودة بالفتوى والقضاء فقط .. إلا من شذ كما سيتضح .. ( القضاء بين المتخاصمين في المحاكم الشرعية ) ففي نهج البلاغة ج2ص80 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : وألزموا السواد الأعظم .. فإن يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة .. فإن الشاذ من الناس للشيطان .. كما ان الشاذ من الغنم للذئب .. 8 . لقد استقرت الخصوصية الفكرية والفقهية لكل منهما على مدى أكثر من 30 عاماً .. ومن السهل معرفة معالم كل فرقة لمن درس معالم الفرق الاسلامية وتاريخها خلال 1400 سنة ، وهناك أكثر من 16 آية في قسم تحريم التفرق الى فرق وشيع واحزاب وجماعات ومنها هذه الآية الواضحة التي تبين براءة النبي منهم ، قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْء إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ الانعام 159 9 . عملت الفرقتان على تمزيق مذهب أهل البيت عليهم السلام من الداخل بسيل من الافكار المخالفة لما كان معروف ومشهور عبر 1400 سنة .. مما ادى الى ردود فعل عنيفة .. وبالتالي الى تفريق شيعة أهل البيت عليهم السلام .. اضافة الى ما قامت به احزاب وجماعات آخرى .. كان لها نفس السلوك .. مما جعل مذهب أهل البيت عليهم السلام ، بين نارين .. نار من الداخل ، ونار من الخارج قد بنى بنيانه عبر القرون .. والان انظر الى حال الشيعة .. فسترى المأساة بكل وضوح .. وانظر الى حالهم قبل ظهور الفرقتين .. حيث كانوا أكثر قوة وتماسك .. وأكثر إلتفاف حول المراجع .. وكان لهم هيبة واحترام امام غيرهم .. اللهم عجل بفرج وليك وحجتك على خلقك .. ومذهب أهل البيت عليهم السلام .. أو مذهب الامامية الاثني عشرية .. هو المذهب القرآني .. المحمدي ، الحيدري ، الفاطمي ، الحسني ، الحسيني ، السجادي ، الباقري الجعفري ، الكاظمي ، الرضوي ، الجوادي ، الهادي ، العسكري ، المهدي ... هذا امام زماني .. الذي يراني ويسمعني ويرعاني .. ولو لا ربي وتلك الاقمار المنيرة والشموس الطالعة .. لقتلنا الشيطان وحزبه من الجن والآنس .. 10 . تتهم الفرقتان كل من يسأل أو يناقش أو يعترض عليهما .. بأنه يثير الفتنة والتفرقة ويهاجم المراجع وغيرها كثير .. ومن يقلد أي مرجع آخر له معاملة خاصة وكأنه من ملة آخرى .. في حين اثارت كل منهما الفتن والفرقة لأكثر من 30 عاماً .. وما يزالون .. ومن ذلك منع أو تحريم بعض الشعائر الحسينية .. والتشكيك بما جرى على الزهراء عليها السلام .. وهذا كافي لمن يبحث عن الحقيقة .. وهما من شذا عن مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وهما الدخيلان عليه .. وهما من فتن هذا الزمان .. وما جنى الشيعة منهما إلا الحروب والويلات .. والتسمية التي سيطلقها التاريخ على الفرقتين قد تختلف عن ما ذكرناه .. حيث اننا ذكرنا وصف .. فقلنا فرقة ولي أمر التحريم .. وفرقة رائد التشكيك .. الذي اعطى بالتشكيك البراءة لقتلة محسن والزهراء عليها السلام .. والايام سحقت وستسحق فرق كثيرة خالفت الثقلين .. كتاب الله .. والعترة الطاهرة عليها السلام .. ولعل في هذا المقال حد لما يدور بين ابناء الطائفة الغالية على قلوبنا من عداء وبغض وتشاحن لا نهاية له استمر لأكثر من 30 عاماً .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وما نريد إلا الاصلاح .. مقتدين بقول الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء .. حيث قال : إني لم اخرج اشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً .. وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي .. اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر .. هذا المقال مأخوذ من كتاب الفرقة الناجية الذي يقع في 7 مجلدات والذي سينشر في الوقت المناسب ومن أهم المصادر التي شملها البحث ما يلي 1 . القرآن الكريم ، والتفاسير التي زادت على 75 تفسير 2 . عوالم وتاريخ الفرق الاسلامية على مدى 1400 سنة 3 . الاحاديث النبوية الشريفة واقوال الائمة (ع) على مدى 329 سنة 4 . مصادر مذهب أهل البيت (ع) ومصادر الفرق الاسلامية الاساسية 5 . الفقهاء والمراجع والعلماء ... في عصر الغيبة الصغرى والكبرى é 

لعن اللّه من استحل العترة الطاهرة عليها السلام فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله قال : سبعة لعنهم اللّه ، وكل نبي مُجاب : المغير لكتاب اللّه .. والمكذب بقدر اللّه .. والمبدل سُنة رسول اللّه .. والمستحل عترته ما حرم اللّه عز وجل .. والمتسلط في سلطانه ، يعز من اذل اللّه ، ويذل من أعز اللّه .. والمستحل لحرمة اللّه .. والمتكبر على عباد اللّه عز وجل .. البحار ج5ص88 اللهم اعصمنا من كل ذلك وجنبنا من الشقاق والنفاق .. é 

التطبير وغيره كشف ضعف نظرية ولاية الفقية المطلقة لم يحرم السيد الخميني التطبير فلماذا يحرمه ولي أمر التحريم ؟ إما ان تقول ان الامام الخميني لا يفهم وهو يطابق الاجماع وإما ان تقول ان ولي أمر التحريم لا يفهم وهو يخالف الاجماع اختار أحدهم وكلاهما ولي أمر المسلمين كما يقولون : وهنا ضعف نظرية ولاية الفقية المطلقة عند اختلاف الفتوى .. حيث لا يعرف الانسان هل يطبق فتوى هذا أو ذاك .. وكلاهما ولي أمر المسلمين كما يقولون ، ولابد ان تعرف أين أنت من كل ما يدور .. إلا ان الصحيح هو ما اجمع عليه الفقهاء والمراجع عبر القرون .. لم يرد أي مساس بالتطبير من أي فقية أو مرجع قبل ولي أمر التحريم .. وعليك اثبات ما يخالف ذلك وقد نشرنا عشرات الفتاوى عن جواز كل الشعائر فمن حرم التطبير من الفقهاء والمراجع قبل ولي أمر التحريم .. ممن لا يدورون الان في فلك الدولة .. أي ممن لا يخضعون الان الى سلطة الدولة الحالية من رجال الدين .. ولن تستطع ان تأتي بواحد .. حيث ان التطبير عمره قرون طويلة .. وما الفرق بين ما قام به صدام ضد التطبير ، وتحريم التطبير بالفتوى ، إذا كان الأمر واحد .. والنتيجة واحدة .. وما الفرق بين ما قام به الحزب الشيوعي والبعثي ضد التطبير ، وتحريم التطبير بالفتوى ؟ وهناك فارق بين صدام وبين ولي أمر التحريم .. فصدام لا يعرف أهل البيت عليهم السلام .. وولي أمر التحريم يعرف أهل البيت عليهم السلام .. لذا يكون وزر التحايل أو المنع أو التحريم بالفتوى أعظم .. وهناك فارق آخر بين الحالتين : فان منع التطبير وباقي الشعائر زال بزوال حكم صدام بينما سوف يبقى أثر تحريم ولي أمر التحريم ورفيقه رائد التشكيك ، ولطم الموالين بملابسهم الى ما شاء الله ، ولنرى ما جزاء من سن سُنة حسنة ومن سن سُنة سيئة : ففي رواية صحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من سن سُنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها .. الى يوم القيامة .. ومن سن سُنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها .. الى يوم القيامة .. الفصول المختارة للشيخ المفيد ص 136 وتفسير التبيان للشيخ الطوسي ج3 ص502 وغيرهما .. ومن المعروف ان آخر محاولة ضد التطبير في العراق في الخمسينيات من قبل الحزب الشيوعي وقبله من قبل جهات آخرى والحجج المطروحة الان هي نفسها التي سمعناها من الحزب الشيوعي والبعثي وغيرهما .. عبر تاريخ التطبير الطويل .. وقل لي بالله عليك ، من اعطى الاجتهاد الى السيد ولي أمر التحريم ومن درسه وهو مشغول جداً بامور الدولة ، إنها شهادة فخرية كما نال حكام العراق شهادة الاركان .. وكذا هو الحال بالنسبة الى رائد التشكيك حيث اعلنت الاوساط العلمية في قم المقدسة والنجف الأشرف عدم ثبوت إجتهاده .. والان اصبحت العلاقة بين ولي أمر التحريم ورائد التشكيك أفضل فاصبحنا نسمع انه فقية أو مرجع .. أي ان السياسة مرة انكرت إجتهاده ومرة اقرت إجتهاده .. والان نعرض عليكم كيف يحصل البعض على شهادة الاجتهاد .. يحصل عليها بالكذب والتزوير .. é 

نفى آية الله السيد الروحاني إجتهاد الشيخ فاضل المالكي والشيعة براءة منه ومن امثاله وما يصدر منهم هذه صورة فتوى آية الله السيد محمد صادق الروحاني دام ظله حول موضوع عدم إعطاء شهادة الاجتهاد الى الخطيب المعروف الشيخ فاضل المالكي .. الذي ذكر انه نال الاجتهاد منه .. وكذلك عدم صحة تحريم التطبير لان ذلك يخالف الموازين الشرعية .. 
جواب السيد آية الله السيد الروحاني اعلاه باسمه جلت اسمائه هذا الشخص الذي تدعون انه اوجب منع التطبير .. وتكلم ما لا يمكن لي ان اقبل صدور مثل هذا الكلام منه .. وعلى تقدير كلام غير صحيح .. ومخالف للموازين الشرعية .. وأنا قريب من ثلاثين سنة .. لم اعط اجازة الاجتهاد لأحد .. 22 محرم 1428 توقيع الروحاني .. é 

فتوى آية الله الشيخ جواد التبريزي حول تزوير الشيخ فاضل المالكي والشيعة براءة منه ومن امثاله وما يصدر منهم 



العدالة الالهية لا تتغير عبر الدهور قال تعالى : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ المائدة 55 و 56 بينت الآية ان الولاية المطلقة فقط .. فقط .. لله .. ولرسوله .. ولأمير المؤمنين .. ثم الى الائمة الابرار الى قائم آل محمد عليه السلام ، فأين ولاية الفقية المطلقة ( بالامور الفقهية أو غير الفقهية ) في آية الولاية اعلاه التي نزلت بأمير المؤمنين عليه السلام عندما تصدق بخاتمه وهو بحال الركوع .. ومن يريد اثبات ولاية الفقية المطلقة للفقية ( بالامور الفقهية أو غير الفقهية ) فليذكر آية مثل هذه الآية الواضحة .. والحال الان يشبه انقسام الأمة بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وآله فالقسم الأول بايع ووالى الخليفة الأول .. والقسم الثاني والى من أمر الله بولايته في آيات الولاية والطاعة الامام علي ابن أبي طالب عليه السلام .. وأولها الآية المذكورة اعلاه .. ونحن لكم من الناصحين .. وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ جزء من الاعراف 79 صدق الله العلي العظيم .. والسلام على من اتبع الهدى وقبل النصيحة .. é 

إجماع الائمة والفقهاء والمراجع على جواز كل الشعائر هذه فتاوى الفقهاء والمراجع التي تشير الى جواز جميع الشعائر ومنها التطبير .. وما لنا ومن شذ عن اجماع الائمة الابرار عليهم السلام ؟ والفقهاء الاخيار ؟ والمراجع العظام ؟ وادلة ما نقول في النشرة الهاشمية التي اخذت من مصادر الشيعة الاساسية .. زينب تطبر بالمحمل .. والسجاد يبكي دماً .. والرضا تتقرح عيناه .. والامام المهدي يبكي دماً .. فما لكم كيف تحكمون يا أولي الالباب ؟ ففي نهج البلاغة ج2ص80 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : وألزموا السواد الأعظم .. فإن يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة .. فإن الشاذ من الناس للشيطان .. كما ان الشاذ من الغنم للذئب .. é 

فتنة محاربة الشعائر تشبه فتنة أهل الكوفة في كربلاء ولابد من اتخاذ موقف اتجاه من حرم التطبير .. وفرض لبس الملابس عند اللطم .. وقال عن الشعائر ما شاء الله .. وإياكم والوقوع بهذه الفتنة حيث انقلب الناس الى : مع ، وضد ، ومتفرج .. ونفس الحال كان مع الحسين عليه السلام في كربلاء وعبر القرون ومن جاء يحارب الشعائر جاء لتفريق الشيعة .. وقد فعل .. وعلينا مجبرين الدفاع واخيراً هل يقف أحدنا متفرج .. إذا حاول أحد طمس ذكر أبيه ؟ |